للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= الربيع الحارثي. اهـ.
وقال الهيثمي في المجمع [٢/ ٢١٣]: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه غير واحد لم أجد من ذكرهم. اهـ.
- وخالف ابن علية - وهو ثقة حافظ - وغيره: الحسن بن عبد الرحمن [والذي ذكره ابن حبان في الثقات، وكذا البخاري في تاريخه الكبير، و ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ولم يذكرا فيه شيئًا]، فرواه عن ابن عون عن ابن سيرين عن النبي مرسلًا، كما عند البيهقي [٢/ ٣٩٨].
- وتابع ابن عون على الإرسال: أيوب وهشام، كما ذكر أبو داود [٢٣١].
- وهذه الرواية المرسلة قال عنها البيهقي [٢/ ٣٩٨]: هذا هو المحفوظ. اهـ.
وقد جاء الحديث بهذا اللفظ من طريقين آخرين مرسلًا، وهما:
١ - عن عطاء بن يسار كما أخرج مالك في موطئه [١/ ٣٣ - ط التوفيقية]، عن: إسماعيل ابن أبي حكيم عن عطاء بن يسار عن النبي مرسلًا.
٢ - عن الربيع بن محمد: كما أخرج أبو داود [٢٣٢]، عن مسلم بن إبراهيم عن أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن الربيع بن محمد عن النبي مرسلًا، إلا أن الربيع هذا في عداد المجهولين.
والذي يبدو لي - والله أعلم بالصواب - أن هذه الروايات المرسلة مع رواية ابن ثوبان لا تقوى على مواجهة رواية أبي سلمة المتصلة الإسناد، التي اتفق الشيخان على إخراجها في الصحيح، وهذا ما قاله لي شيخنا أبو عبد الله - حفظه الله - حيث قال: الرواية المتصلة المفصلة - يعني التي في الصحيحين - أصح. اهـ.
إلا أنني يجب علي أن أقول:
إن هذا المتن المخالف لما في الصحيحين لم يأت من طريق أبي هريرة وحده، بل جاء من طريق صحابة آخرين، وإن كان الإسناد إليهم متكلم فيه، وتفصيل ذلك فيما يلي.
قد روي هذا الحديث عن كل من: أبي بكرة، وأنس، وعلي بن أبي طالب .
١ - حديث أبي بكرة:
رواه حماد بن سلمة عن زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة بلفظين متقاربين:
أحدهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَأَوْمَأَ إليهم أَنْ مَكَانَكُمْ، ثُمَّ ذهب وجَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ فَصَلَّى بِهِمْ.
رواه عن حماد بن سلمة بهذا اللفظ جماعة، تجدهم عند: أبي داود [٢٣٠]، ومن طريقه البيهقي [٢/ ٣٩٧]، وأحمد في مسنده [٢٠٤٢٦، ٢٠٤٥٩]. وابن المنذر في الأوسط

<<  <   >  >>