(١) المراد: أنهم يصلحون ألفاظه وكلماته، ويتكلفون في مراعاة مخارجه وصفاته، فيبالغون في القراءة كمال المبالغة [كما يفعل صانع السهام في تجميلها وتحسينها]. لأجل الرياء والسمعة والشهرة [نقلًا عن: عون المعبود]. (٢) إسناده ضعيف: أخرجه عبد بن حميد [٤٦٦]، والطبراني [الكبير: ٦/ ٢٠٦]، وابن المبارك [الزهد: ٨١٣]، والبيهقي [الشعب: ٢/ ٥٣٩] = كلهم من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن سهل بن سعد. * قال ابن عدي [في ترجمة عبد الله بن عبيدة]، بعد أن ساق له عدة أحاديث هذا منها: ولعبد الله بن عبيدة غير ما ذكرت من أحاديث، ولا أعلم يروي عنه إلا أخوه موسى بن عبيدة، وجميعًا يتبين على حديثهما الضعف اهـ. * وأيضًا: ضعف الحافظ هذا الإسناد [المطالب العالية: ٣٢٦٦]. * وقد توبع عبد الله بن عبيدة من: وفاء بن شريح، كما عند ابن حبان [٦٧٢٥]، والطبراني [الكبير: ٦/ ٢٠٧]، من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، وعند ابن حبان [٧٦٠]، عن ابن وهب عن عمرو وآخر معه، عن بكر بن سوادة، عن وفاء بن شريح وهذا الآخر الذي لم يسم هو: عبد الله بن لهيعة، جاء منصوصًا عليه عند الروياني [١١١٧]، وأبي داود [٨٣١]، وعنه البيهقي [الشعب: ٢/ ٥٤٠]، والراوي عنه عندهم: عبد الله بن وهب. * وهذا إسناد ضعيف لأجل وفاء بن شريح، حيث لم يذكره أحد بتوثيق إلا ما جرى من ابن حبان حيث ذكره في ثقاته وأخرج له في صحيحه، وذكره البخاري في تاريخه الكبير ولم يذكر فيه شيئًا، لكن ذكر أن زياد بن نعيم روى عنه، وبهذا يكون قد روى عنه اثنان [بكر وزياد]. * ويبدو أن ابن لهيعة قد اضطرب في هذا الحديث وما ذلك عنه ببعيد -، فقد روى الحديث على ثلاثة أوجه: ١ - فرواه مرة عن بكر بن سوادة، عن وفاء بن شريح، عن سهل، موافقًا رواية عمرو كما عند أحمد [٢٢٨٦٥]. ٢ - ورواه ثانية، عن بكر عن وفاء الخولاني، عن أنس بن مالك [لا عن سهل بن سعد]. كما عند أحمد [١٢٤٨٤]، ولم أجد ترجمة لوفاء هذا. ٣ - ثم رواه ثالثة، عن بكر، عن أبي حمزة الخولاني، عن أنس بن مالك، كما عند