= ما أخرجه ابن أبي داود [صـ ١٩٢]، والبيهقي [٢/ ٢٥٣]، والحافظ: [التغليق: ٢/ ٢٩١ من طريق ابن أبي داود] = من طريق جرير بن حازم [والحارث بن نبهان معه عند البيهقي]، عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة أن عائشة زوج النبي ﷺ كان يؤمها غلامها ذكوان في المصحف. وهذا إسناد حسن للكلام اليسير في جرير بن حازم. وقد حكم الحافظ على الأثر بالصحة [التغليق: ٢/ ٢٩١]. وقد جاء الأثر عن عائشة ﵂ بلفظ آخر وفيه: أن عائشة كانت تقرأ في المصحف وهي تصلي. * هكذا بدون ذكر ذكوان وإمامته لها، ولكن إسناد هذا إلى عائشة: ضعيف فقد أخرجه ابن أبي داود [صـ ١٩٢]، من طريق: يونس بن يزيد الأيلى، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة. * ورواية يونس، عن الزهري مما تكلم فيه الأئمة: * قال الإمام أحمد: يونس كثير الخطأ عن الزهري، وقال أيضًا: في حديث يونس بن يزيد منكرات عن الزهري اهـ[التهذيب ت يونس]. * كما أن هذا مخالف لما ثبت عن القاسم من إمامة ذكوان لعائشة ﵂. * وأخرجه عبد الرزاق [٢/ ٤٢٠]، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه أن عائشة كانت تقرأ … الأثر. * وهذا إسناد ضعيف أيضًا للانقطاع بين سليمان وعائشة ﵂. (١) فتح الباري [٢/ ٢١٧]، عمدة القاري [٤/ ٤٠٨]. (٢) متفق عليه: أخرجه البخاري [٥١٦]، ومسلم [٥٤٣].