(١) صحيح: أخرجه البخاري [٢/ ٢١٦ - مع الفتح]، تعليقًا جازمًا به عن عائشة. * وأخرجه ابن أبي شيبة [٧٢١٦]، من طريق أيوب، وابن أبي داود [المصاحف صـ ١٩٢]، من طريق عبد الرحمن بن القاسم. * كلاهما [أيوب، وعبد الرحمن]، عن القاسم بن محمد عن عائشة. * وأخرجه ابن أبي شيبة [٧٢١٧]، وابن أبي داود [صـ ١٩٢]، ومن طريقه الحافظ ابن حجر [التغليق: ٢/ ١٩١] = من طريق هشام بن عروة، عن أبي بكر بن أبي مليكة: أن عائشة أعتقت غلامًا لها عن دَبر [أي: يكون حرًّا بعد موتها] فكان يؤمها في رمضان في المصحف. * وهذا إسناد ضعيف لما يلي: * قال ابن رجب: وذكر الإمام أحمد أن حديث عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أصح من حديث ابن أبي مليكة، لأن هشام بن عروة لم يسمعه من ابن أبي مليكة، وإنما بلغه عنه، قال أحمد: أبو معاوية، عن هشام: نبئت، عن ابن أبي مليكة، فذكره. اهـ. [فتح الباري لابن رجب: ٤/ ١٦٦]. * قلت (القائل أحمد): وقد بين ذلك ابن أبي داود في [المصاحف]، فقال بعد ذكره للإسناد السابق: حدثنا هارون بن إسحاق قال: أخبرنا عبدة، عن هشام، عن رجل، عن عائشة بهذا. * فتبين أن هناك مبهمًا بين هشام وابن أبي ملكية، يضعف الإسناد من أجله. وللأثر عن ابن أبي مليكة طريق متصل أصح من هذا، وهو: