= - عند الطبراني [الكبير: ٢٢/ ٤٤]، وعنده ذكر خفض الصوت، ولم يذكر علقمة. وتابعه على ذلك: ١٢ - أبو عامر العقدي. - عند مسلم في التمييز [ح: ٣٦]. وخالف شعبة في الإسناد والمتن إمام حافظ، وهو: ب - سفيان الثوري: فروى الحديث، عن سلمة بن كهيل عن حُجر بن العنبس، عن وائل بن حجر، مباشرة بدون ذكر علقمة -، وقال في المتن «قال: آمين، ورفع بها صوته أو: يمد بها صوته». - ورواه عن سفيان جمع لم يختلفوا عليه، ومن هؤلاء: ١ - وكيع بن الجراح. - عند الإمام أحمد [١٨٨٤٢]، وابن أبي شيبة [٧٩٦٠]، ومسلم [التمييز: ٣٧]. ٢ - محمد بن كثير. - عند أبي داود [٩٣٢]، والدارمي [١٢٤٧]، وعند أبي داود قال: عن حُجر أبي العنبس. ٣ - عبد الرحمن بن محمد المحاربي. عند الدارقطني [١/ ٣٣٣]، قارنًا وكيعًا به. ٤ - محمد بن يوسف الفريابي، عند الدارقطني [١/ ٣٣٤]. ٥ - عبد الرحمن بن مهدي، عند الترمذي [٢٤٨]. ٦ - يحيى بن سعيد القطان، عند الترمذي [٢٤٨ - قارنًا له مع ابن مهدي]، وقال الترمذي: حديث حسن اهـ. ٧ - خلاد بن يحيى، عند البيهقي [٢/ ٥٧]. ٨ - أبو داود الحفري، عند البيهقي [٢/ ٥٧ - قارنًا إياه مع خلاد]. الاختلاف بين روايتي: شعبة والثوري. على ضوء ما تقدم ذكره: نستطيع أن نلخص الخلاف بين رواية شعبة ورواية الثوري في ثلاثة مواضع، اثنين في الإسناد، وواحد في المتن، ولنبدأ بالأخير. ١ - الخلاف في المتن: - لم تختلف الرواية، عن سفيان في أن المتن هو «قال: آمين، ورفع بها [أو مد بها] صوته». - ولم تختلف الرواية، عن شعبة في أن المتن هو «قال: آمين، وأخفى [أو: وخفض] بها صوته»، إلا في موضعين، هما: أ - رواية وهب وعبد الصمد، حيث لم يذكرا هذه اللفظة من الأصل، وهذا ليس