= عثمان [وهي نفس رواية الجريري]، على رواية خالد، فقال: والأول [أي رواية عثمان] أصح اهـ، وعلى هذا فكلام البخاري أولى من كلام الحافظ ابن حجر. - أضف إلى ذلك: أن النسائي قد نص على أن الجريري أثبت من خالد الحذاء - عامة - فكيف وقد توبع الجريري على روايته ولم يتابع الحذاء؟! - وانظر للفائدة، عن حديث أنس هذا [النكت على ابن الصلاح للحافظ: ٧٥١]. - وقد ذهب فريق من أهل العلم إلى أن أبا نعامة قد تفرد بهذا الحديث، عن ابن عبد الله بن مغفل، وعلى ذلك: فهذا الأخير مجهول لم يرو عنه إلا واحد. - وممن ذكر ذلك: ١) ابن خزيمة: حيث قال: مدار الحديث على ابن عبد الله بن مغفل، وهو مجهول اهـ. [كتاب البسملة له، ونقله مغلطاي في شرحه لسنن ابن ماجه: ٥/ ١٤٦]. ٢) البيهقي: حيث قال: تفرد به أبو نعامة [معرفة السنن والآثار: ١/ ٥٢٦]. ٣) ابن عبد البر: حيث قال: وأما ابن عبد الله بن مغفل فلم يرو عنه إلا قيس فيما علمت، ومن لم يرو عنه إلا واحد فهو مجهول عندهم، والمجهول لا تقوم به حجة [الإنصاف له: صـ ١٦٧]. ٤) الخطيب البغدادي: فقال: ولكن ابن عبد الله مجهول اهـ[نقله عنه مغلطاي في شرح ابن ماجه: ٥/ ١٤٦]. ٥) الذهبي: فقال: ابن عبد الله بن مغفل: مجهول اهـ[تنقيح التحقيق له: ١/ ١٤٧ - دار الوطن]. ٦) الشوكاني: فقال: الحديث من أفراد ابن عبد الله بن مغفل، وعليه مداره، وهو مجهول، لا يعرف روى عنه إلا أبو نعامة اهـ[نيل الأوطار: ٢/ ٤٩]. - وأبي ذلك آخرون من أهل العلم منهم: أ - الزيلعي [نصب الراية: ١/ ٣٣٢]. ب - علاء الدين مغلطاي [شرح سنن ابن ماجه: ٥/ ١٤٦ - ١٤٧]. جـ - بدر الدين العيني [عمدة القاري: ٥/ ٢٨٣]. - فقالوا: إن أبا نعامة لم يتفرد بهذا الحديث عن ابن عبد الله، وإنما تابعه عليه: ثانيًا: عبد الله بن بريدة: