قالوا: وإن كان هذا من قول أبي هريرة: إلا أنه مما يدخل في المسند عند أهل الحديث، أو أكثرهم، وعليه فيستحب للإمام أن يترك الإطالة في لفظ التسليم، ويسرع فيه (١).
وقال شيخنا - حفظه الله -:
لم يثبت في حذف السلام حديث، لكن قول الأكثرين: أنه لا يمد السلام، والله أعلم.
قلت: وقال أبو زرعة عن قرة: الأحاديث التي يرويها مناكير اهـ[التهذيب]. ولم أجد لأحد من أئمة الجرح والتعديل الأولين كبير تعديل فيه، بل جُلّهم على تضعيفه، ولما كان مدار الحديث عليه: فقد ذهب هؤلاء العلماء إلى تضعيف الحديث والله أعلم. (١) تحفة الأحوذي [٢/ ١٦٤].