وقال الغزالي: ويجزم التسليم، ولا يمده مدًّا، فهو السنة. اهـ (٢).
واستدلوا على ذلك بالأثر، وهو
عن أبي هريرة ﵁ قال:«حذف السلام سنة»(٣).
(١) المجموع [٣/ ٤٨٣]، وانظر تحفة الأحوذي [٢/ ١٦٤ - ط العلمية]، وموسوعة الإجماع [صـ ٦٠٨]. (٢) الإحياء [١/ ١٥٥ ط دار المعرفة]، ونقله عنه السخاوي [المقاصد الحسنة: ص ٢٦٣]. (٣) ضعيف: هذا الحديث روي موقوفًا ومرفوعًا، ومداره في الحالين على الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. واختلف على الأوزاعي فيه، فرواه عنه: ١) عمارة بن بشر المصيصي [عند ابن خزيمة: ٧٣٥]. ٢) أبو إسحاق الفزاري [تاريخ دمشق: ٥٧/ ١٠٢]. وكلاهما روياه مرفوعًا. ٣) محمد بن يوسف الفريابي. واختلف عليه، فرواه عنه: ١) الإمام أحمد [في مسنده: ١٠٨٨٥]، وعنه، أبو داود [١٠٠٤] = مرفوعًا. ٢) عمرو بن علي الصيرفي [عند ابن خزيمة: ٧٣٤، والحاكم: ٨٤٢] = مرفوعًا. ٣) محمد بن يحيى الذهلي [عند ابن خزيمة: ٧٣٥] = موقوفًا. ٤) العجلي [في الثقات: ٢/ ٤٣٣] = موقوفًا. ٥) عبد الله بن المبارك. واختلف عليه، فرواه عنه: ١) محمد بن عقبة الشيباني [عند البيهقي: ٢/ ١٨٠] = مرفوعًا. ٢) حرمي بن عمارة، وعبد الرحمن بن مهدي [عند ابن خزيمة: ٧٣٥] = موقوفًا. ٣) عبدان [عند الحاكم: ٨٤٣] = موقوفًا. ٤) علي بن حجر [عند الترمذي: ٢٩٧، لكنه قرن: هقل بن زياد مع ابن المبارك] موقوفًا. ٥) عيسى بن يونس [عند ابن خزيمة: ٧٣٥] =