مأخوذ من السَّمْت (١)، هو القصدُ (٢) والمَحجَّة، وقال أبو عبيد: الشين أعلى في خاصتهم وأكثر (٣)؛ لأنَّ فعله يتعدى إلى المفعول بنفسه وبحرف الجرِّ.
قال ابن الأنباري فيما حكاه عن القاضي: يقال: سمَّت (٤) فلاناً، وشمّت عليه، وكلُّ داعٍ إلى الخير مشمّت ومسمّت (٥).
الثَّالثة: في موضوعه، وفيه وجوهٌ منها: التَّشميت بمعنى الدُّعاء، قال الزُّبيدي في "مختصر العين": وشمّتُّ العاطس، إذا دعوتُ له، ويقال بالسِّين.
وقال ابن سِيْدَه في "المحكم": وكلُّ داعٍ بالخير مُشَمِّتٌ (٦).
وقال الخطَّابيُّ: وسمّتَ وشمّتَ بمعنى، و [هو] (٧) أن يدعوَ للعاطسِ بالرَّحمة (٨).
(١) في الأصل: "السِّمة"، والتصويب من "ت".(٢) في الأصل: "القصة"، والتصويب من "ت".(٣) انظر: "الصحاح" للجوهري (١/ ٢٥٤)، (مادة: سمت)، وعنده: أعلى في كلامهم وأكثر.(٤) "ت": "شَمَّتُّ".(٥) انظر: "الزاهر في معاني النَّاس" لابن الأنباري (٢/ ١٨٠).(٦) انظر: "المحكم" لابن سيده (٨/ ٣٤)، (مادة: شمت).(٧) سقط من "ت".(٨) انظر: "معالم السنن" للخطابي (٤/ ١٤١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.