تُراقِبُهُ مُسْتَشِبَّاتُها ... وسُخْلانُهاحولَهُ سارِحَه (١)
قالَ: ورِجالٌ سُخَّلٌ وسُخَّالٌ: ضُعَفَاء أرْذال (٢).
وقالَ الهُنائِي: يُقَالُ لِولَدِ الضَّأنِ ساعةَ تضَعُهُ أُمُّهُ ذَكَراً كانَ أو أُنثَى: سَخْلةٌ، ثمَّ بَهمةٌ، [ثمَّ] (٣) قرارٌ، ثمَّ جَفْرٌ، ثمَّ جَذَعَةٌ (٤)، ثمَّ ثَنِيَّةٌ، ثمَّ سَديسٌ، ثمَّ صَالِغٌ، وهو (٥) أقصَى أسنَانِهِ.
السابعة: تَيْعَرُ: بِفتحِ التَّاءِ المُثنَّاةِ، وبعدها آخِرُ الحُروفِ ساكِناً، ثمَّ عَينٌ مُهمَلةٌ، قالَ ابنُ فارسٍ: [و] (٦) اليُعَارُ: صوتُ الشَّاةِ، يَعَرَتْ تَيْعَرُ يُعَاراً (٧).
وقالَ الخَطَّابِي: وقُولهُ تَيعَرُ: منَ اليُعَارِ، وهوَ صَوتُ الشَّاةِ (٨)، انتهَى.
وذَكرَ بعضُهُم كَسرَ العَينِ في المُستَقبَلِ.
(١) انظر: "ديوانه" (ص: ٧٧)، (ق ٥/ ٢٥).(٢) انظر: "المحكم" لابن سيده (٥/ ٧٧)، (مادة: سخل).(٣) زيادة من "ت".(٤) في الأصل: "صُدْغُهُ"، والمُثبت من "ت".(٥) "ت": "وهي".(٦) زيادة من "ت".(٧) انظر: "مجمل اللغة" لابن فارس (٤/ ٩٤٢).(٨) انظر: "معالم السنن" للخطابي (١/ ٥٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.