أحدهما: أنه يحصل به مسمَّى السلام، وينطلق (٣) لفظُه عليه.
والثاني: أنهّم قالوا: [إنه](٤) ينوي بإحدى التسليمتين في الصلاة الردَّ على الحاضرين، والصيغةُ صيغةُ الابتداء، [وهذا على أنّ المراد بقوله: وإنّما هي صيغةُ جوابِ حصرِ الجوابِ في عليكم السلام](٥).
الثالثة عشرة بعد الثلاث مئة: قال بعضُ المصنِّفين من الشافعية: وتراعى صيغةُ الجمع، وإن كان السلام على واحد؛ خطابًا له وللملائكة، ولو لم يأت بلفظ الجمع، حصَّلَ أصلَ الصيغةِ (٦). وهذا في الابتداء ظاهرٌ.
الرابعة عشرة بعد الثلاث مئة: قد ذكرنا في صيغة السلام عن ابن رشد: وعليكم السلام، وقال بعضُ مصنِّفي الشافعية: وصيغةُ الجواب: وعليكم السلام، أو: وعليك السلام، للواحد (٧).
(١) انظر: "روضة الطالبين" للنووي (١٠/ ٢٢٧). (٢) وهو الذي صححه النووي رحمه الله. (٣) "ت": "وينطبق". (٤) سقط من "ت". (٥) سقط من "ت". (٦) انظر: "روضة الطالبين" للنووي (١٠/ ٢٢٧). (٧) المرجع السابق، الموضع نفسه.