وعن حذيفةَ: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ (١) يَشُوصُ فَاهُ بالسِّواكِ. أخرجوه إلا التِّرمِذِيِّ (٢).
ويَشُوصُ؛ بمعنى: يدلك، وقيل: يغسل، وقيل: يُنقي.
الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف:
فنقول: أبو عبد الله حذيفة بن اليمان (٣)، واسمه الحُسَيل - بضم
(١) في الأصل: "بالليل"، والمثبت من "ت"، والنسخة الخطية لكتاب "الإلمام" بخطِّ ابن عبد الهادي (ق ٤ / ب)، وكذا مطبوعة "الإلمام" (١/ ٥٩). (٢) * تخريج الحديث: رواه البُخاريّ (٢٤٢)، كتاب: الوضوء، باب: السواك، و (٨٤٩)، كتاب: الجمعة، باب: السواك يوم الجمعة، و (١٠٨٥)، كتاب: التهجد، باب: طول القيام في صلاة الليل، ومسلم (٢٥٥/ ٤٦ - ٤٧)، كتاب: الطهارة، باب: السواك، وأبو داود (٥٥) كتاب: الطهارة، باب السواك لمن قام من الليل، والنَّسائيُّ (٢)، كتاب: الطهارة، باب: السواك إذا قام من الليل، و (١٦٢١ - ١٦٢٢) كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: ما يفعل إذا قام من الليل من السواك، وابن ماجه (٢٨٦)، كتاب الطهارة، باب: السواك، كلهم من حديث أبي وائل، عن حذيفة، به. (٣) قلت: قد تقدمت ترجمة الصحابي حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما في =