علَى غير قياس، كما حُذِفَ (يد) و (دم)، فبقيت التاء تطلب بفتح ما قبلها، مكان (١) شَوَة، فتحرَّكت الواو وانفتحَ ما قبلها (٢)، فانقلبت ألفاً، فقالوا: شاة.
والثاني:[الدليلُ](٣) علَى أنَّ عينَ الكلمةِ ساكِنٌ، ودليلُهُ: أنَّهُ الأصلُ؛ لأنَّ الحرفَ لا تُدَّعَى فيهِ الحركةُ إلا بدليل عارضٍ.
الثانية عشرة:[قالَ الخطابيّ](٥): لا تحسِبَنَّ - مَكسُورةُ (٦) السينِ - إنما هي لغةُ عُليا مُضرَ، وتحسَبنَّ - بفتحِها - لغةُ سُفلاها، وهو القياسُ عندَ النحويينَ؛ لأنَّ المُستَقبَلَ من (فعِل) - مكسورةَ العينِ - (يفعَلُ) - مفتوحَها - كعلِمَ يعلَمُ، وعجِلَ يعجَلُ، إلا أنَّ حروفاً شاذة قد جاءَتْ نحو: نعِم ينعِمُ، وبئِسَ يبئِسُ، وحسِبَ يحسِبُ، وهذا في
(١) "ت": "وكان". (٢) في الأصل: "وقبلها فتحة"، والمثبت من "ت". (٣) سقط من "ت". (٤) كذا في الأصل و "ت"، وجاء على هامش إشارة تدل على وجود تتمة للكلام. (٥) زيادة من "ت". (٦) في الأصل: "مكسور"، والمثبت من "ت".