قال الجوهري: والذَّنُوبُ: الدَّلْوُ المَلأَى ماءً، وقال ابن السِّكِّيت: فيها ماءٌ قريبٌ من المِلْء، تُؤَنَّثُ وتُذَكَّرُ، ولا يُقال لها وهي فارغةٌ: ذَنوب (١)، والجمع في أَدنىَ العَدد: أَذْنِبة، والكثيرُ: ذَنائبُ، مثل قَلُوصٍ وقَلائصَ (٢).
* * *
* الوجه الرابع: في شيءٍ من العربيةِ، [وفيهِ مسألتان](٣):
[الأُولَى](٤): الأعرابيُّ نسبةٌ إلَى الأعرابِ، والأعرابُ جمعٌ في اللَّفظِ والمعنَى له واحدٌ مُستعمَلٌ، وما كان كذلك فالأصلُ في النسبِ
(١) انظر: "إصلاح المنطق" لابن السكيت (ص: ٣٦١). (٢) انظر: "الصحاح" للجوهري (١/ ١٢٨ - ١٢٩)، (مادة: ذنب). (٣) سقط من الأصل، والمثبت من "ت". (٤) سقط من الأصل، والمثبت من "ت".