قال الجوهري: ورَاحَت، وأرَحْتَها: إذا رَدَدْتَها إلى المُراحِ، وقال أيضًا: والرَّواحُ: نقيضُ الصَّباح، وهو اسمٌ للوقت من زوال الشَّمس إلى الليل (٣).
قال الرَّاغب: وراحَ فلانٌ إلى [أهله؛ إما] أنّه أتى لهم (٤) في السُّرعة كالرِّيح، أو أنّه استفاد برجوعه إليهم رَوْحًا من المَسرَّة.
والراحةُ من الرَّوْح، ويقال: افعل كذا في سَرَاح ورواح (٥)؛ أي: في سهولة.
والمُروَاحَة في العمل: أن يَعْمَلَ هذا مرةً وذاك مَرَّة، واستُعِيْرَ الرواحُ للوقت الذي يُرَاحُ الإنسانُ فيه من نِصْفِ النهار، ومنه قيل: أَرَحْنا إبلنا، وأرحْتُ إليه حقَّهُ مستعارٌ من: أرحت الإبل، والمُراح: حيثُ تُراح [الإبل](٦)(٧).
(١) انظر: "إكمال المعلم" للقاضي عياض (٢/ ٢٢). (٢) انظر: "المسند المستخرج على صحيح مسلم" (١/ ٢٩٨). (٣) انظر: "الصحاح" للجوهري (١/ ٣٦٨). (٤) في "مفردات القرآن": "أتاهم". (٥) في الأصل و "ت": "راح"، والتصويب من "مفردات القرآن". (٦) زيادة من "ت". (٧) انظر: "مفردات القرآن" للراغب (ص: ٣٧٠ - ٣٧١).