ما في حديثِ أبي موسى الأشعري الطويلِ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "افتحْ له"؛ يعني: لعمر "وبَشِّرْهُ بالجنة"(١).
وحديث أبي سعيد الخُدْرِيّ، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"بينَا أنا نائمٌ، رأيتُ الناسَ يُعرَضُون عليَّ، وعليهم قُمُصٌ، فمنها ما بلغ الثَّديَ، ومنها ما دُون ذلك، وعُرِضَ عليَّ عمرُ بن الخطاب، وعليه قميصٌ يجُرُّهُ"، قالوا: فما أوَّلْته يا رسول الله؟ قال:"الدِّين"(٢).
وحديث ابن عمر قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"بينا أنا نائمٌ، أُتيتُ بقَدَحِ لبنٍ، فشرِبْتُ منه، ثم إِنِّي لأرَى الرِّيَّ يخرجُ من أظفاري، ثمَّ أعطيتُ فَضْلِي عمرَ بنَ الخطاب" قالوا: فما أولتَ ذلك يا رسولَ الله؟ "قال: العِلْم"(٣).
وما في حديث سعد بن أبي وقاص: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعمرَ: "يا ابنَ الخطاب! والذي نفسي بِيدِهِ، ما لقِيَكَ الشيطانُ سالكًا فجًّا، إلا
(١) رواه البخاري (٣٤٩٠)، كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب عمر بن الخطاب، ومسلم (٢٤٠٣)، كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل عثمان - رضي الله عنه -. (٢) رواه البخاري (٢٣)، كتاب: الإيمان، باب: تفاضل أهل الإيمان في الأعمال، ومسلم (٢٣٩٠)، كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل عمر - رضي الله عنه -. (٣) رواه البخاري (٨٢)، كتاب: العلم، باب: فضل العلم، ومسلم (٢٣٩١)، كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.