عن هشام بن عروة قال: كان أبي إذا صلى المكتوبة: مال عن مكانه فسبح (٢).
وجاء مثل ذلك عن: إبراهيم النخعي (٣)، والشعبي (٤)، وابن
(١) إسناده صحيح إلى سعيد: أخرجه عبد الرزاق [٢/ ٤١٨]، عن معمر، عن قتادة، ولا يخشى هنا من سوء حفظ معمر لحديث قتادة لأنه توبع من هشام بن عروة كما عند ابن أبي شيبة [٦٠٢٠]. * وأُنبِّه على أن قتادة لم يسمع من عبد الله بن عمر، بل شكك الإمام أحمد في سماعه من سعيد، فقال: أحاديث قتادة، عن سعيد بن المسيب ما أدري كيف هي، قد أدخل بينه وبين سعيد نحوًا من عشرة رجال لا يعرفون [جامع التحصيل: ٢٥٥]، إلا أن هذا لا يضر - إن شاء الله -، فقد أثبت له البرديجي السماع [جامع التحصيل]، بل أخرج الشيخان رواية قتادة، عن سعيد في صحيحيهما، ثم إنه في هذا الإسناد خاصة: يحكي حوارًا بينه وبين سعيد، فلا يخشى من تدليسه، والله أعلم. (٢) إسناده حسن: أخرجه ابن أبي شيبة [٦٠١٤]، عن حاتم بن إسماعيل، عن هشام. * وهذا إسناد حسن للكلام في حاتم بن إسماعيل، وقد أدخل البخاري روايته عن هشام في صحيحه. (٣) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة [٦٠٢٦، ٦٠٢٩]، وعبد الرزاق [٢/ ٤١٨] = كلاهما من طريق منصور، عن إبراهيم النخعي قال: «يكره للإمام أن يتطوع في مكانه الذي صلى فيه الفريضة». (٤) إسناده حسن: أخرجه ابن أبي شيبة [٦٠١٣]، عن عبد الله بن إدريس عن حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي قال: «لا يتطوع حتى ينهض خطوة أو خطوتين». * وهذا إسناد حسن للتغير الذي طرأ على حصين بن عبد الرحمن السلمي، وهناك في طبقته أكثر من واحد بنفس اسمه [حصين بن عبد الرحمن]، ومنهم من يروي، عن الشعبي أيضًا، لكن الذي يروي عبد الله بن إدريس عنه = هو صاحبنا، ورواية حصين عن الشعبي في الصحيحين. ورواية عبد الله عنه في مسلم.