للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الثاني: الأجود قراءة.

وبه قال: المالكية (١)، والشافعية (٢)، وهو الصحيح عند الحنابلة (٣) واختاره الشيخ ابن عثيمين (٤).

وفي سؤالٍ وُجِّه للجنة الدائمة للإفتاء، نصه:

هل معنى «أقرؤكم لكتاب الله»، أحفظكم أو أفقهكم؟

فكان الجواب: معنى أقرؤكم: أحسنكم تلاوة وترتيلًا للقرآن، ويراد به أيضًا أكثركم قرآنًا (٥).

عضو عضو نائب الرئيس

عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي

الرئيس

عبد العزيز بن عبد الله بن باز


(١) الشرح الكبير [١/ ٥٤٥ - طـ. دار الكتب العلمية].
(٢) قال الرملي: والأوجه أن مراده بالأقرأ الأصح قراءة اهـ[نهاية المحتاج: ٢/ ١٨١].
(٣) قال المرداوي: يقدم الأجود قراءة على الأكثر قرآنا على الصحيح من المذهب، [الإنصاف: ٢/ ٢٤٤].
(٤) قال الشيخ ابن عثيمين: هل المراد بالأقرأ الأجود قراءة؟
وهو الذي تكون قراءته تامة يخرج الحروف من مخارجها ويأتي بها على أكمل وجه، أم: المراد بالأقرأ الأكثر قراءة؟
الجواب: المراد بالأقرأ: الأجود قراءة، أي الذي يقرؤه قراءة مجودة، وليس المراد بالتجويد الذي يعرف الآن بما فيه من الغنة والمدود ونحوها، فليس بشرط أن يتغنى بالقرآن وأن يحسن به صوته، وإن كان الأحسن صوتًا أولى، لكنه ليس بشرط. اهـ. [الشرح الممتع: ٤/ ١٤٨].
(٥) فتاوى اللجنة الدائمة [٧/ ٣٤٧ - ٣٤٨ - ط دار المؤيد].

<<  <   >  >>