فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

المصحف على النحو الذي بين أيدينا لم يكن مجمعًا عليه في زمن رسول الله ﷺ.

ولكن في الجملة: يستحب عدم التنكيس أيضًا بهذا المعنى الأخير، وذلك لكثرة الرواية عن رسول الله ﷺ بخلافه، كقراءة: السجدة والإنسان (١)، وكقراءة الأعلى والغاشية (٢)، وكقراءة الكافرون والإخلاص (٣)، وغير ذلك، والله أعلم.


(١) وذلك في صلاة فجر يوم الجمعة، كما عند البخاري [٨٩١]، ومسلم [٨٨٠]، عن أبي هريرة ﵁.
(٢) وذلك في صلاة الجمعة والعيدين، كما في صحيح مسلم [٨٧٨]، عن النعمان بن بشير ﵁.
(٣) وذلك في ركعتي الفجر، كما في صحيح مسلم [٧٢٦]، عن أبي هريرة ﵁.

<<  <   >  >>