للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وإكثار القيل والقال، والتشنيع على من فعل أي ذين، وإن كانت أحاديث الإسرار أصح: فإن الأحاديث الواردة في الجهر لا يجوز إهدارها.

ثم قال: فالذي أرتضيه لنفسي هو الإسرار، ولا أنكر على من جهر، والله الموفق. اهـ (١).

وأما شيخنا أبو عبد الله - حفظه الله ورعاه -:

فقد ذكر هذه المسألة في كتابه «مفاتيح الفقه في الدين»، تحت عنوان «مسائل يسع المسلمين فيها الخلاف»، وقال: بعد أن ذكر أقوال أهل العلم فيها: يتضح من هذا أن الأمر قريب، والعلم عند الله (٢).


(١) رياض الجنة في الرد على أعداء السنة [١/ ١٠٢].
(٢) مفاتيح الفقه في الدين [١٠٧ - ١١٠].
وانظر - زيادة على ما تقدم -: مجموع الفتاوى [٢٢/ ٢٦٨، ٤٠٧، ٤٣٦].

<<  <   >  >>