وفي "سؤالاتِ السَّلَفي خميسًا الحَوْزيّ عن شيوخِ واسط"(٣) أنّه: ماتَ سنةَ أربعٍ وخمسين ومئتين.
وكأنّها تصحّفت والصوابُ: تسع.
وذَكَرَه ابن حبّان في "الثّقاتِ"(٤)، وقال: حدّثنا عنه ابنُه جعفر، ماتَ سنةَ خمسين ومئتين، أو قبلها أو بعدها بقليلٍ.
(وجزم اللّالكائيُّ بأنّه ماتَ بعد "خ") (٥).
ونَقَلَ المزيُّ (٦) عن ابن أبي حاتم أنّه قال فيه: إمام أهل زمانه
وهو وهمٌ؛ فليسَ هذا في "الجرحِ والتعديلِ"، وقد نَقَلَه اللّالكائي بسندِه إلى أبي حاتم نفسِه.
وقال الدّارقطني: كان مِن الثّقاتِ الأثباتِ (٧).
(١) نبّه الحافظ بعد قوله: (قلتُ) إلى إعادة ترتيب كلامه في المخطوط؛ بأن وضع كلمة (يُؤخر) و (يُقدم) على المواضع التي وقع فيها تقديم وتأخير، وقد رتبت النصّ وفق تنبيهه - كما هو مثبت -، وهو موافق لما جاء في النسخة (م)، ومخالف في مواضع لما جاء النسخة (ش). (٢) جازمًا بالأوّل. "المعجم المشتمل" (ص ٤٦). (٣) (ص ١١٢ - ١١٣)، إلا أنّه ذكر وفاته على الشكّ، فقال: (توفّي سنة أربعٍ وخمسين أو ثلاثٍ وخمسين ومئتين). (٤) (٨/ ٣٣). (٥) هذه العبارة غير مثبتة في (م)، وليست في المطبوع وهي مثبتة في هامش الأصل وهامش (ش). (٦) "تهذيب الكمال" (١/ ٣٢٣). (٧) "المؤتلف والمختلف" (١/ ٤٢٤) له، بلفظ: (كان ثقةً ثبْتًا).