وقال مصعب الزُّبيريّ: استَعملَه ابنُ الزّبير على خَراجِ الكوفةِ، وبَقِيَ حتّى أَدركَ هشامَ بنَ عبد الملك (٢).
قال ابنُ المديني (٣) وأبو عُبيدٍ (٤) وخليفةُ (٥): ماتَ سنةَ عشرٍ ومئة.
قلتُ: وذَكَرَ هشامُ بنُ الكلبي أنّ أُمَّه خولة بنت منظور بن زبان، تزوّجَها أبوه، وقُتِلَ يومَ الجَمَلِ وهي حاملٌ بإبراهيم هذا (٦).
فيكونُ مولدُه سنةَ ستٍّ وثلاثين، وتكونُ روايتُه عن عُمر مرسلةً - بلا شَكّ -، ووَهِمَ ابنُ حبّان في "صحيحِه" في ذلك وهمًا فاحشًا.
(١) "معرفة الثقات" (١/ ٢٠٤) له. (٢) "نسب قريش" (ص ٢٨٣) له. (٣) كذا في: "تهذيب الكمال" (٢/ ١٧٤) عن ابن المديني. وقد أسند ابنُ عساكر في "تاريخه" (٧/ ١٥٣ - ١٥٤) عنه أنّه أرّخه في سنة عشرين ومئة، وتعقّبه ابن عساكر بقوله: (هذا وهمٌ؛ فإنّ إبراهيم مات سنة عشرٍ)، ثمّ أسند عنه - بعدُ - أنّه أرخه سنة عشرٍ - كتأريخِ الجماعة -. (٤) "تاريخ دمشق" (٧/ ١٥٤). (٥) "الطبقات" (ص ٢٥٦) له. (٦) لم أقف عليه في المطبوع من كتابِه "جمهرة أنساب العرب".