وقال ابنُ معين: ليسَ حديثُه بشيءٍ (١)، وقال مَرّةً: ضعيفٌ (٢)، وقال مَرَّةً: متروكُ الحديثِ (٣).
وكذا قال النّسائيُّ (٤)، وأبو حاتم (٥)، وزادَ: وكان رجلًا صالحًا، ولكنّه بُلِيَ بسوءِ الحِفْظِ.
وقال عفّان: قال لي أبو عَوانة: جمعتُ أحاديثَ الحسنِ عن النّاسِ، ثمّ أَتيتُ بها أبانَ بنَ أبي عياش، فحدّثني بها كلّها (٦).
وقال أبو عَوانة مَرّةً: لا أَسْتَحِلُّ أنْ أروي عنه شيئًا (٧).
وقال ابنُ أبي حاتم: سُئِلَ أبو زرعة عنه، فقال: تُرِكَ حديثُه، ولم يَقرأه علينا، فقيل له: كان يتعمّد الكذب؟ قال: لا، كان يسمعُ الحديثَ مِن أنسٍ، ومِن شهرٍ، ومِن الحسنِ، فلا يُمَيِّزُ بينهم (٨).
وقال النّسائيُّ في موضعٍ آخر: ليس بثقةٍ، ولا يُكتبُ حديثُه.
(١) "الجرح والتعديل" (٢/ ٢٩٦) من طريق ابن أبي خيثمة، وفي رواية ابن طهمان (ص ٣٦ و ٦٢) بلفظ: (ليس بشيءٍ). (٢) "الكامل في ضعفاء الرجال" (٢/ ٥٩) من طريق معاوية بن صالح. (٣) "تاريخ الدّوري عن يحيى بن معين" (٤/ ١٤٧). (٤) "الضعفاء والمتروكين" (ص ٤٥) له تنبيهٌ: أضاف المؤلِّف ﵀ في هذا الموضع من الأصل كلمةَ: (والدّارقطنيّ)، وأعلم فوقها بعلامة الحاشية، فأثبتها كلٌّ من ناسخ (م) وناسخ (ب) تبعًا للمؤلِّف، وأعلما فوقها بعلامة الحاشية، ثمّ إنّ المؤلِّف حوّق عليها -بعدُ- يُريد إلغاءَها، ولذا لم يثبتها ناسخ (ش). (٥) "الجرح والتعديل" (٢/ ٢٩٦). (٦) "تاريخ الدوري عن يحيى بن معين" (٤/ ١٤٦)، "والضعفاء" (١/ ٥٠ - ٥١) للعقيليّ. (٧) "التاريخ الكبير" (١/ ٤٥٤)، و"التاريخ الأوسط" (٢/ ٥٣)؛ كلاهما للبخاريّ. (٨) "الجرح والتعديل" (٢/ ٢٩٦)، وزاد في "الضعفاء، وأجوبتِه على أسئلة البرذعيّ" (٢/ ٤٧٨): (واهٍ بمرّة).