وقال أبو بكر بنُ أبي داود: كان ثقةً، كثيرَ الحديثِ، ذَهَبَ حديثُه، فكان لا يُحَدِّث.
وقال الدّارقطنيُّ: ضعيفٌ، يُعتَبَرُ بحديثِه (٤).
وأورَد له ابن عَدِيّ حديثينِ مُنكرينِ، قال: وله أحاديثُ أُخَر قَريبةٌ مِنْ هذين (٥).
قال مُطَيَّن: أُخبِرتُ أنّه ماتَ سنةَ سبعٍ وتسعين ومئة (٦)، زاد غيرُه (٧): في المحرّم.
قلتُ:(وقال أبو داود عن حسين بن عَمرو: ماتَ بعد وكيعٍ بخمسة أيّام، انتهى (٨).
(١) "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٢). (٢) المصدر السابق (٢/ ٤٢). (٣) انظر: "التعديل والتجريح" (١/ ٢٩٣) لأبي الوليد الباجي، و"تهذيب الكمال" (١/ ٢٧٥). (٤) "تاريخ بغداد" (٥/ ٧٩)، وقال أيضًا كما في "سؤالات السّلميّ" له (ص ٩٩): (لا بأس به). (٥) "الكامل في ضعفاء الرجال" (١/ ٢٧١)؛ ذكرها وقال عقبها (١/ ٢٧٣): (له أحاديث صالحة، وهذه الأحاديث التي ذكرتها أنكر ما رأيت له، وهو في القوم الذين يُكتب حديثهم). (٦) "تاريخ بغداد" (٥/ ٧٩). (٧) هو أبو بشر هارون بن حاتم التّميميّ. المصدر السابق (٥/ ٨٠). (٨) انظر: "الهداية والإرشاد" (١/ ٢٨) لأبي نصر الكلاباذي.