وقَالَ يَحْيى بن مَعِين: "خَرج حَفْص بن غِيَاث إلى عبادان، فاجتمع إليه البَصْريّون فقَالوا له:"لا تحَدِّثَنَا عن ثَلَاثة؛ أشعث بن عبد الملك، وعَمْرِو بن عبيد، وجَعْفَر بن مُحمَّد. فَقَالَ: أمّا أشعث فهو لكم، وأنا أتركه لكم"(٢).
وقَالَ ابن المَدِينِيّ، عن يَحْيى بن سَعِيد القَطَّان:"هو عِنْدِي ثِقَة مأمون"(٣).
وقَالَ ابن مَعِين عنه:"لم أدرك أحدًا من أصحابنا أثبَت عِنْدِي منه، ولا أدركت أحدًا من أصْحَاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبَت منه"(٤).
وقَالَ أَيْضًا:"لم ألق أحدًا يُحَدِّث عن الحسن أثبَتَ منه"(٥).
وقَالَ أَيْضًا:"هو أحبّ إلينا من أشعث بن سوار"(٦).
وقَالَ البُخَارِيّ:"كَان يَحْيى بن سَعِيد، وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني"(٧).
وقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: "هو أحْمَد في الحَدِيث من أشعث بن سوار، روى عنه: شُعْبة، وما كَان أرضى يَحْيى بن سَعِيد عنه!، كَان عالما بمسائل