روى عن: أبيه، والحجّاج بن أرطاة، وداود بن أبي هند، وأبي مالك سعد بن طارق، وعبد الجبّار بن العبّاس الشِّبَامي، وغيرِهم.
وعنه: سفيانُ بنُ وكيع، وأبو سعيد الأشجّ، وابنُ نُمير، وعِدّةٌ. قال البخاريُّ عن يحيى بنِ معين: ليسَ بذاك، وقد رأيتُه (١). وقال الدُّوري عن يحيى: لمْ يكنْ به بأسٌ، وقد سمعتُ منه (٢). وقال أبو حاتم: صدوقٌ، صالحُ الحديثِ (٣). روى له التِّرمذيُّ حديثًا واحدًا (٤). قلتُ: وقال الآجريّ عن أبي داود: ليسَ بذاك القويّ (٥). وحَكَى ابنُ شاهين عن عثمان بن أبي شيبة أنّه قال: لا يَسْوَى شيئًا (٦).
وقال ابنُ حبّان: كانَ يُخطئُ، حتّى خرجَ عن حَدِّ الاحتجاجِ به إذا انفردَ، كَذَا قال في "الضُّعفاءِ"(٧). ثم تناقضَ فيه؛ فذَكَرَه في "الثّقاتِ"(٨).
(١) "التاريخ الكبير" (١/ ٣٧١) للبخاريّ. (٢) "تاريخ الدُّوري عن ابن معين" (٤/ ٣٤). (٣) "الجرح والتعديل" (٢/ ١٩٥). (٤) "جامع الإمام التِّرمذيّ" (أبواب الدَّعَوات، باب ما يقول العبدُ إذا مرض، الحديث رقم ٣٧٢٨). (٥) لم أقف عليه في مطبوعة "سؤالات أبي عبيد الآجريّ أبا داود السجستانيّ"، وانظر له: "إكمال تهذيب الكمال" (٢/ ٢٠٢). (٦) "تاريخ أسماء الضُّعفاء والكذّابين" (ص ٥٢). (٧) "المجروحين" (١/ ١٢٨). (٨) (٨/ ٩٦).