وعنه: الثَّوريُّ، وشعبةُ، -وهما أكبر منه- وإسحاقُ بنُ راهويهِ، وعليُّ بن خَشرم، وأحمدُ بن عَبْدَةَ، ويعقوبُ الدورقيُّ، وأبو حُذافةَ السَّهميُّ، وخلقٌ.
قالَ معنُ بن عِيسى: يصلحُ أن يكونَ أميرَ المؤمنينَ، ووثَّقَهُ العِجليُّ (٣)، وابن حِبَّانَ، وقال (٤): يخطئُ، وعن أحمدَ: أنه كان إِذَا حدَّثَ من حفظِهِ يهِمُ، ليسَ هو بشيءٍ، وإذا حدَّث من كتابِهِ فنعم، ونحوَه قولُ أبي زُرعةَ: سيِّءُ الحفظِ، وكذا قالَ السَّاجيُّ: كانَ مِن أهلِ الصِّدقِ والأمانةِ، كثيرَ الوهمِ، وقالَ أبو حَاتمٍ (٥): لا يُحتجُّ بهِ، وقالَ ابنُ سعدٍ (٦): وُلدَ بالمدينةِ، ونَشأَ بها، وسمِعَ بها العلمَ والأحاديثَ،