واتَّفقَ في سنةِ ستٍّ وستين وسبعِ مئةٍ مجيئُه معَ القافلةِ للزِّيارةِ، فجاءَ بزوجتيه ابنةِ القاضي نجمِ الدِّين، وأمِّ أولاده الشِّهابِ، الإمام، فتُوفيتِ الأولى في أواخرِ شعبانَ، ثمَّ الثانيةُ في أوَّلِ ليلةٍ من رمضان، ودُفنتا في قِبلة قُبَّةِ إبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فلمَّا كانَ بعدَ العيدِ خطبَ إليَّ ابنتي ملوكَ التي كانتْ زوجَ عيسى الهسكوري (١)، فزوَّجتُها منه رجاءَ بركتِه. انتهى.