[٧١١] أَلا لَيتَ شِعْرِي هَلْ يَرَى الناسُ ما أَرَى … مِن الأمرِ أَو يَبْدو لَهُم ما بَدَا لِيَا
الشاهدُ فيه دُخولُ (أَو) عاطِفةً بَعدَ حَرْفِ الاستفهامِ على حَدِّ قولك: هَلْ تَقومُ أو تَقْعُدُ؟، ولو جاءَ ب (أَمْ) وجَعَلَها استِفْهامًا منقطعًا لجازَ كما تقولُ: هَلْ تَجْلِسُ أَمْ تَسِيرُ؟ على معنى بَلْ هَلْ تَسِيرُ، استِفهامًا منقطِعًا بَعدَ استفهام.
وقَدْ بَيَّنَ الذي يَراهُ ويَبْدو له في قولِهِ (١٧١٢):
(١٧٠٨) شعر الأخطل ٥٢٨، وروايته فيه: أَلا سائِل. (١٧٠٩) وبِشر جبلٌ يمتد من عُرضٍ إلى الفرات من أرض الشام من جهة البادية وهو من منازل تغلب. معجم البلدان ١/ ٦٣٢. (١٧١٠) شعر الأخطل ٣٢ - ٣٣، وفيه: مُسْتَمازٌ. (١٧١١) الكتاب ١/ ٤٨٦، شرح ديوانه ٢٨٤. (١٧١٢) شرح ديوانه ٢٨٥.