الشاهِدُ فيه (١٧٧٩) تَرْكُ صَرْفِ (سَبَأَ) حَمْلًا على معنى القَبيلةِ والأُمّ، ولو أَمْكَنَهُ الصَرْفُ على معنى الحَيِّ والأبِ لجازَ، وقد قُرِئ بالوَجْهَيِن (١٧٨٠).
ومَأْرِبُ: أرضُ باليَمَنِ. والحاضِرُ: المُقيمُ على الماءِ، والمَحَاضِرُ مِيَاهُ العَرَبِ التي يُقيمونَ عَلَيها. والعَرِمُ جَمعُ عرمَةٍ وهي السدُّ، ويُقالُ لها: السَكْرُ والمُسَنَّاةُ.
(١٧٧٦) البيتُ بلا عزو في: الكتاب ٢/ ٢٨، المخصص ١٧/ ٤٣، النكت ٨٤١، شرح جمل الزجاجي ٢/ ٢٣٥، همع الهوامع ١/ ٣٥، الدرر ١/ ١٠، وروايته في الكتاب: وأصبحوا. (١٧٧٧) يوسف: ٨٢. (١٧٧٨) شعره: ١٣٤، وهو بلا عزو في الكتاب ٢/ ٢٨. (١٧٧٩) في ط: في. (١٧٨٠) يعني قوله تعالى في سورة النمل: ٢٢ ﴿وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾، فقد قرأها أبو عمرو والبزّي بفتح الهمزة، وقرأ قتيل بإسكان الهمزة، وقرأ الباقون بكسرها مع التنوين. مختصر في شواذ القرآن ١٠٩، الكشف عن وجه القراءات ٢/ ١٥٥، التيسير ١٦٧.