في الواضح (١)؛ لأن معنى الخطاب (٢) مقدم عليه عند جمهور العلماء، ويحسن الاستفهام فيه نحو:"لا تشرب الخمر؛ لأنه يوقع العداوة"، فيقول:"فهل أشرب النبيذ؟ "، ولا ينكر أحد استفهامه هذا.
وفي التمهيد (٣): يحتمل أن [لا](٤) يحسن (٥)، ولهذا يحسن الإِنكار عليه.
ويتوجه تخريج حُسْن إِنكاره على الخلاف.
قال: ليس في اللغة كلمة تفيد أمرين متضادين (٦).
رد: بالمنع؛ بدليل: الغاية، والأمر بشيء نهي عن ضده، والمشترك.
(١) انظر: الواضح ٢/ ٦٣أ. (٢) وهو القياس. (٣) انظر: التمهيد/ ٧٥ أ-ب. (٤) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح). (٥) يعني: الاستفهام. (٦) نهاية ٣٢٠ من (ح). (٧) هذا الحديث رواه ابن عباس مرفوعاً. أخرجه مسلم في صحيحه/ ١٠٣٧، وأبو داود في سننه ٢/ ٥٧٧، والترمذي في سننه ٢/ ٣٨٧ وقال: حسن صحيح، والنسائي في=