[مسألة]
للعامي استفتاء من عَرَفه عالماً عدلاً، أو رآه منتصبا مُعظَّما.
ولا يجوز في ضده عند العلماء، وذكره الآمدي (١) اتفاقًا.
قال في الروضة (٢) وغيرها: "يكفيه قول عدل"، ومراده: خبير.
وعند بعض الشافعية (٣): إِنما يعتمد على قوله (٤): "أنا أهل للفتوى"؛ لإِفادة التواتر في المحسوس (٥)، واشتهار ما لا أصل له.
واعتبر بعض أصحابنا (٦) الاستفاضة؛ لا مجرد اعتزائه إِلى العلم ولو بمنصب تدريس أو غيره، ومراده: في زمانه، وقاله بعض الشافعية (٧).
وذكر (٨) ابن عقيل (٩): يجب سؤال أهل الثقة والخبرة عنه؛ لأنه لا
(١) انظر: الإِحكام للآمدي ٤/ ٢٣٢.(٢) انظر: روضة الناظر/ ٣٨٤.(٣) انظر: البرهان/ ١٣٤١، والمجموع ١/ ٩٤.(٤) نهالة ٢٤٥ ب من (ب).(٥) يعني: وكونه مجتهدًا ليس بمحسوس.(٦) انظر: المسودة/ ٤٦٤.(٧) انظر: المجموع ١/ ٩٤.(٨) في (ح): وكذا ذكر.(٩) انظر: الواضح ١/ ٦١ أ- ٦٢ أ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.