رد: مبني على التحسين، ثم: لا جهل مع الدليل للمجتهد، وفرض المقلِّد التقليد، والفائدة: الإِعجاز وصحة الصلاة به.
مسألة (١)
سبق (٢) نسخ الخبر في نسخ الأمر المقيد بالتأبيد.
وقال الآمدي (٣): نسخ تلاوة خبر ماض أو مستقبل وتكليف (٤) الإِخبار به -تغيَّر مدلوله أوْ لا- جائز بلا خلاف.
ويجوز نسخ تكليفنا بالإِخبار عما لا يتغير بتكليفنا بالإِخبار بنقيضه.
ومنعه المعتزلة (٥)؛ بناء على التحسين العقلي ورعاية المصلحة في أفعاله تعالى.
ونسخ مدلول خبر لا يتغير محال إِجماعًا، وإلا جاز (٦) عند عبد الجبار وأبي عبد الله وأبي الحسين (٧) من المعتزلة والآمدي (٨)،
(١) نهاية ١٦٤ أمن (ب).(٢) في ص ١١٣١.(٣) انظر: الإِحكام للآمدي ٣/ ١٤٤.(٤) يعني: ونسخ تكليف الإخبار به.(٥) انظر: المعتمد/ ٤١٩.(٦) نهاية ١١٥ ب من (ظ).(٧) انظر: المعتمد/ ٤١٩، والإِحكام للآمدي ٣/ ١٤٤.(٨) انظر: الأحكام للآمدى ٣/ ١٤٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.