وفرق بعض (٢) أصحابنا (٣) بين أسماء الأعلام والأجناس.
وفرق في التمهيد (٤): بأنه لا يخبر عنه لئلا ينضر.
وفرق بعضهم (٥): بأن الخبر لا يلزم (٦) عدم حصوله للمسكوت؛ لأن له خارجياً، بخلاف الحكم، فإِنه إِذا لم يدل على المخالفة لم يحصل للمسكوت؛ لأنه [لا](٧) خارجي له.
قالوا: لو (٨) دل امتنع: "أَدِّ (٩) زكاة السائمة والمعلوفة"؛ لعدم الفائدة، وللتناقض، كما يمتنع:"لا تقل لهما أف واضربهما".
رد: الفائدة عدم تخصيص المعلوفة باجتهاد، والتناقض في القاطع (١٠).
(١) انظر: المنتهى لابن الحاجب/ ١١١، ومختصره ٢/ ١٧٩. (٢) في (ب): بعضهم أصحابنا. (٣) انظر: المسودة/ ٣٦١. (٤) انظر: التمهيد/ ٧٤ ب. (٥) انظر: المنتهى لابن الحاجب/ ١١١. (٦) من دلالته على أن المسكوت غير مخبر به. (٧) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب). وقد مسح من (ظ). (٨) في (ب): له. (٩) في (ب) و (ظ): إِذ. (١٠) فلا تناقض في الظواهر، ودلالة المفهوم ظاهر.