وفي التمهيد (١): (٢) ثبت ذلك باستقراء كلامهم ومعرفة مرادهم، وفهمته الصحابة وهم أهل اللسان.
قالوا: لو ثبت لثبت في الخبر؛ لتقييد كل منهما بصفة نحو:"في الغنم (٣) السائمة" أو "زيد الطويل في [الدار](٤) ". (٥)
رد: بالتزامه (٦)، وقاله في العدة (٧) والتمهيد (٨)، وذكر ابن عقيل (٩) أن المذهب القول به في الخبر وفي الأسماء والحكم (١٠) كالاستثناء والتخصيص، ثم فرق -هو (١١) وغيره- بين الأمر والخبر بأنه (١٢) قد لا يعلم غيره، ويقصد بالأمر البيان والتمييز.
(١) انظر: التمهيد / ٧٤أ. (٢) هذا رد على دليلهم. (٣) في المنتهى لابن الحاجب/ ١١١: رأيت الغنم السائمة. وفي مختصره ٢/ ١٧٩: في الشام الغنم السائمة. (٤) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب). (٥) نهاية ٣١٩ من (ح). (٦) في (ب): لتزامه. (٧) انظر: العدة/ ٤٧٦ - ٤٧٧. (٨) انظر: التمهيد/ ٧٤ ب. (٩) انظر: الواضح ٢/ ٦٣ ب. (١٠) كتضحية بحيوان بعينه يدل على نفي التضحية عن غيره. (١١) انظر: الواضح ٢/ ٦٣ ب-١٦٤ أ. (١٢) يعني: المخبر.