الجُعْفي (١) وأبي بكر بن أبي مريم (٢)، فيقال له، فيقول: أعرفه أعتبر به، كأني أستدل به مع غيره، لا أنه حجة إِذا انفرد. ويقول: يقوي بعضها بعضًا (٣). ورأى ذلك أيضًا. ويقول (٤): الحديث عن الضعفاء قد يُحتاج إِليه في وقت. وقال (٥): كنت لا أكتب حديث جابر الجعفي، ثم كتبته أعتبر به.
وعجب -أيضًا- من ذلك، وقال: ما أعجب أمر الفقهاء في هذا،
=بعض شيء مقرون. انظر: يحيى بن معين وكتابه التاريخ ٢/ ٣٢٧، وتذكرة الحفاظ/ ٢٣٧، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ٣٠١، وحسن المحاضرة ١/ ٣٠١، ٢/ ١٤١، وتقريب التهذيب ١/ ٤٤٤. (١) هو: جابر بن يزيد بن الحارث الكوفي، أحد كبار علماء الشيعة، توفي سنة ١٢٨هـ. وثقه الثوري، وكذبه أبو حنيفة وابن معين، قال ابن حجر: ضعيف رافضي. انظر: يحيى بن معين وكتابه التاريخ ٢/ ٧٦، وكشف الأسرار ٣/ ٣، وميزان الاعتدال ١/ ٣٧٩، وتقريب التهذيب ١/ ١٢٣. (٢) هو: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الحمصي، قيل: اسمه بكر، وقيل: بكير، وقيل: عمرو، وقيل: عامر، وقيل: عبد السلام، توفي سنة ١٥٦ هـ، خرج له أبو داود والترمذي وابن ماجه، وهو ضعيف عند علماء الحديث. انظر: يحيى بن معين وكتابه التاريخ ٢/ ٦٩٥، وميزان الاعتدال ٤/ ٤٩٧، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٩٨. (٣) في (ب): بعضها. (٤) انظر: العدة/ ٩٤١. (٥) انظر: المرجع السابق/ ٩٤٣.