قال ابن الجوزي (١) -في قوله:(فلا ينازعنك في الأمر) - (٢): أي: في الذبائح، والمعنى: فلا تنازعنهم (٣)، ولهذا قال:(وإن جادلوك (٤) فقل الله أعلم بما تعملون) (٥)، قال: وهذا (٦)[وجه](٧) أدب حسن علَّمه الله عباده ليردّوا به من جادل تعنتا (*) ولا يجيبوه.
(١) انظر: زاد المسير ٥/ ٤٤٨ - ٤٥٠. (٢) سورة الحج: آية ٦٧. (٣) في (ح) و (ظ): فلا تنازعهم. (٤) نهاية ٢٢٢ أمن (ب). (٥) سورة الحج: آية ٦٨. (٦) نهاية ١٥٠ ب من (ظ). (٧) ما بين المعقوفتين من (ظ) (*) في (ظ): تعبثًا. (٨) انظر: معجم مقاييس اللغة ١/ ٤٣٣ - ٤٣٤، والصحاح/ ١٦٥٣. (٩) في (ح): قصد. (١٠) كذا في النسخ. ولعلها: الأجدل. (١١) كذ افي (ب). وفي (ح) و (ظ): الضفر. أقول: ولعلها: الصقر. (١٢) في (ح): قتله. (١٣) في (ب) و (ظ): شدة في الخصومة.