أبي أمامة مرفوعًا:(ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إِلا أوتوا الجدل)، ثم تلا:(ما ضربوه لك) الآية (١).
ولأحمد (٢) عن مكحول عن أبي هريرة -ولم يسمع (٣) منه- مرفوعًا:(لا يؤمن العبد الإِيمان كله حتى يترك المراء وإن كان (٤) مُحِقًّا).
وللترمذي عن ابن عباس مرفوعًا:(لا تُمارِ أخاك)(٥).
ولأبي داود (٦) -بإِسناد حسن- عن أبي أمامة مرفوعًا:(أنا زعيم ببيت في ربض (٧) الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحِقًّا).
(١) سورة الزخرف: آية ٥٨. (٢) انظر: مسند أحمد ٢/ ٣٥٢، ٣٦٤، وهو بلفظ: (وإن كان صادقًا). (٣) انظر: تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٩٠ - ٢٩١. (٤) نهاية ٤٣١ من (ح). (٥) انظر: سنن الترمذي ٣/ ٢٤٢ وقال: غريب لا نعرفه إِلا من هذا الوجه. قال الحافظ العراقي: يعني من حديث ليث بن أبي سليم، وضعفه الجمهور، وقال الذهبي: فيه ضعف من جهة حفظه. انظر: فيض القدير ٦/ ٤٢١. (٦) أخرجه أبو داود في سننه ٥/ ١٥٠. وراجع: مجمع الزوائد ١/ ١٥٦ - ١٥٧. (٧) في النهاية في غريب الحديث ٢/ ١٨٥: ربض الجنة -بفتح الباء-: ما حولها خارجا عنها تشبيها بالأبنية التي تكون حول المدن وتحت القلاع. وانظر: لسان العرب ٩/ ١٢.