وقال ابن القاسم: إن قال: كنت ناسياً؛ سجد وسجدوا، أو عامداً أعاد وأعادوا معه (١).
قال ابن دينار: أبداً (٢)
قال اللخمي: يصدق إن لم [يتهم](٣)، وإلا عملوا على ما تبين لهم في حال قيامه (٤).
وفي الصحيحين: قيل لخباب بن الأرت بم كنتم تعرفون قراءة رسول الله ﷺ؟، قال: باضطراب لحيته (٥).
فإن رأوا ذلك صدق، وإلا فلا؛ لأنَّ القراءة في النفس لا تجزئ بغير حركة اللسان (٦).
ص: (ومن ترك الجلوس من اثنتين فاستقل قائماً؛ مضى على صلاته، ولم يرجع إلى جلوسه، وسجد قبل سلامه.
وإن ذكر ذلك قبل استقلاله رجع إلى جلوسه، وسجد بعد سلامه.
وإن رجع إلى جلوسه بعد قيامه سجد بعد سلامه، ولا تبطل صلاته.
(١) «البيان والتحصيل» (٢/٣٤). (٢) صرح به عنه في «النوادر» (٣٥٤). (٣) غير واضحة في الأصل، والمثبت من «التبصرة» (٢/ ٥١٢). ويقصد هنا: إذا كان لا يتهم في دينه. (٤) «التبصرة» (٢/ ٥١٢). (٥) أخرجه البخاري في (صحيحه) رقم (٧٦١). (٦) ما ساقه القرافي هنا استفاده من «التبصرة» (٢/ ٥١٢ - ٥١٣).