وفي أبي داود: قالت خويلة بنت مالك: ظاهر مني زوجي [أوس](٤) بن الصامت، فجئت رسول الله ﷺ أشكوا إليه، ورسول الله ﷺ يجادلني فيه، ويقول:([اتَّقِ] (٥) الله؛ فَإِنَّهُ ابنُ عَمِّكِ)، فما [برحت](٦) حتى نزل قوله تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَدِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾ (٧)[المجادلة: ١].
(١) زيادة من (ق). (٢) في (ت): (ذوي). (٣) التفريع: ط الغرب: (٢/ ٩٤)، ط العلمية: (٢/٣٥)، وتذكرة أولي الألباب: (٧/ ١٢١). (٤) في (ق): (أويس). (٥) هكذا في جميع النسخ، والأصح لغة ورواية: (اتقي). (٦) في (ت): (برح)، وما أثبت من (ق) هو الموافق للرواية. (٧) الآية في (ز) إلى قوله تعالى: ﴿فِي زَوْجِهَا﴾.