للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[كتاب الظهار]

(والظهار يمين تكفر، فإن قال [الرجل] (١) لامرأته: أنت علي كظهر أمي؛ أو ابنتي؛ أو أختي؛ أو أحد من [ذوات] (٢) محارمه؛ فهو مظاهر، وعليه الكفارة) (٣).

*ت: أصله الكتاب والسنة والإجماع: فالكتاب قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُظْهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِّسَابِهِم مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا الَّتِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا﴾ [المجادلة: ٢].

وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُظْهِرُونَ مِنْ نِّسَابِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَنْ لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاشَا فَمَنْ لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ [المجادلة: ٣ - ٤].

وفي أبي داود: قالت خويلة بنت مالك: ظاهر مني زوجي [أوس] (٤) بن الصامت، فجئت رسول الله أشكوا إليه، ورسول الله يجادلني فيه، ويقول: ([اتَّقِ] (٥) الله؛ فَإِنَّهُ ابنُ عَمِّكِ)، فما [برحت] (٦) حتى نزل قوله تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَدِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾ (٧) [المجادلة: ١].


(١) زيادة من (ق).
(٢) في (ت): (ذوي).
(٣) التفريع: ط الغرب: (٢/ ٩٤)، ط العلمية: (٢/٣٥)، وتذكرة أولي الألباب: (٧/ ١٢١).
(٤) في (ق): (أويس).
(٥) هكذا في جميع النسخ، والأصح لغة ورواية: (اتقي).
(٦) في (ت): (برح)، وما أثبت من (ق) هو الموافق للرواية.
(٧) الآية في (ز) إلى قوله تعالى: ﴿فِي زَوْجِهَا﴾.

<<  <  ج: ص:  >  >>