للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال بعض أصحابنا: إلا أن تكون نفسه تتكاسل فيقوم مع الناس.

وأما كونه مثنى مثنى؛ فلقوله : صلاة النافلة في الليل والنهار مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح؛ فليصل ركعة توتر له ما قد صلى (١).

وعمل المدينة على ست وثلاثين، وقاله مالك.

وقال في مختصر ما ليس في المختصر: الذي آخذ به في نفسي الذي جمع عليه عمر الناس؛ إحدى عشرة ركعة بالوتر، وهي صلاة النبي .

قال اللخمي: إحدى عشرة من ثلاث عشرة قريب.

وكان القارئ يقرأ بالمئين، وفي الرواية: بالمائتين، حتى كنا نعتمد على العصي، قاله في الموطأ (٢).

وفيه أيضاً: كان الناس يقومون في زمن عمر بثلاث وعشرين ركعة (٣).

قال ابن حبيب: وإليه رجع عمر (٤).

واختاره (ح)، وابن حنبل.

[فرع]

اختلف أيهما أفضل؛ طول القيام، أو كثرة السجود؟


(١) سبق تخريجه، انظر: (٢/ ٢٧٢).
(٢) أخرجه مالك في «الموطأ» (٣٧٩).
(٣) أخرجه مالك في «الموطأ» رقم (٣٨٠).
(٤) «النوادر» (١/ ٥٢١).

<<  <  ج: ص:  >  >>