<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[كتاب الوكالة]

(الوكالة جائزة في البيع والشراء والخصومة والقضاء والاقتضاء وغيرها).

ت: لقوله تعالى: ﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ﴾ [الكهف: ١٩].

وأمر رسول الله ﷺ رجلا أن يشتري له أضحية بدينار، فاشترى له شاتين بدينار، فباع واحدةً بدينار، وأتاه بشاةٍ ودينار، فدعا له رسول الله ﷺ بالبركة (١).

وأجمعت الأمة على جواز الوصية، والوصي يبيع ويشتري، ويقضي ويقتضي، وهي وكالة.

ووكل علي ﵁ عقيلاً في الخصومة، وقال: هذا عَقيل، ما قُضِي عليه فعلي، وما قُضي له فلي.

* * *

* ص: (والوكيل أمين لا يضمن إلا أن يتعدى، ويصدق في رد السلعة أو ثمنها للآمر).

* ت: لأنه أقامه مقام نفسه، ورضيه، كالمودع، وإذا وكله في الحكومة فقد رضي إنكاره وإقراره، ويُصدَّق في رد السلعة، كالمودع.

وإذا أبضعت معه سلعة فقال: رددتها قبل أن أخرج؛ قال مالك: صُدِّق، إلا


(١) أخرجه من حديث عروة البارقي: أحمد في «مسنده» رقم (١٩٣٥٦)، والبخاري في «صحيحه» رقم (٣٦٤٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>