للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال بالأول أشهب؛ لأنه سُئل أي الأعمال أفضل؟ فقال: طول القيام (١).

حجة الآخر: قول النبي لربيعة بن كعب الأسلمي لما سأله مرافقته في الجنة، فقال له: أعني على نفسك بكثرة السجود (٢).

ص: (والقراءة في ركعة بأم القرآن وعشر من الآيات الطوال، ويزيد في القراءة بالآيات الخفاف).

ت: قيل: يقرأ بالمئين للحديث المتقدم.

وقيل: بالعشرين.

وفي الموطأ: كنا نتصرف في رمضان من القيام فنستعجل الخدم في الطعام مُخافة الفجر (٣).

فكان هذا في زمن الصحابة، ثم صار الأمر في زمن التابعين دون ذلك، ثم صار إلى دون ذلك، فذكر ابن وهب: أن عمر بن عبد العزيز أمر القراء أن يقرؤوا في كل ركعة بعشر آيات.

ص: (ويقرأ القرآن على نظمه في المصحف، ولا يقرأ أحزاباً).

ت: لأنَّ المنقول خلفاً وسلفاً على متابعة القرآن.

قال مالك في مختصر بن عبد الحكم: لا يقرأ هذا في حزب، وهذا في


(١) تقدم تخريجه بنحوه، انظر: (٣/ ١٢١).
(٢) أخرجه مسلم في (صحيحه) رقم (٤٨٩).
(٣) أخرجه مالك في «الموطأ» رقم (٣٨٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>