في «الموطأ»: خسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ، فصلى بالناس، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة (١).
وأجمعت الأمة على مشروعيتها دون صفتها.
فائدة:
يقال: الخسوف والكسوف، فالكسوف: تغير لون الشمس، والخسوف ظُلمةُ القمر.
قال ابن العربي: كسف الشيء؛ إذا تغيّر، وإذا ذهب ضوؤه، كسفت الشمس الكواكب إذا ذهب ضوؤها، والخسوف الغيوب، خسفت الأرض، وانخسفت البئر؛ إذا انخرق قعرها.
قال أبو حاتم الرازي: تسمى ذهاب البعض كسوفاً، والكل خسوفاً، وقاله ابن حبيب.