وقال تعالى: ﴿وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ﴾ [البقرة: ٢٣٥]، فتضمنت الآية إباحة وجهين: التعريض؛ وما [يكتمه](٥) الإنسان في نفسه، ومنعت وجهين: المواعدة؛ والعقد.
قال ابن عباس وعكرمة وغيرهما: مواعدة السر: أن يأخذ ميثاقها في العدة ألا تتزوج غيره (٦).
(١) زيادة من (ز)، وهي ثابتة في طبعتي التفريع. (٢) ساقطة من (ت). (٣) في (ت) و (ز): (ونحوه). (٤) التفريع: ط الغرب: (٢/ ٥٩)، و ط العلمية: (١/ ٤١٤)، وتذكرة أولي الألباب: (٧/١٢). (٥) في (ت): (يكنه)، وفي (ز): (كنه). (٦) ينظر: تفسير الطبري: (٤/ ٢٧٥)، والبغوي: (١/ ٣١٨)، والقرطبي: (٣/ ١٩٠).