للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عنه برجوعه، كمن قام من اثنتين ثم رجع إلى الجلوس.

وقال أشهب: لا سجود عليه (١)؛ لأنَّ غايته أنه ترك الآية.

فإن تعمد الإسرار:

قال ابن القاسم: يعيد الإمام ويعيدون (٢).

قال ابن دينار: إن ذهب الوقت (٣).

قال بعض المتأخرين: هذا على قول من تبطل [صلاته] (٤) بترك السنة متعمداً.

قال سند: هذا بخلاف قوله إذا ترك السورة متعمداً يستغفر الله تعالى ولا شيء عليه.

قال اللخمي: يجري الجواب إذا جهر عمداً، أو قد يفرق بأن تارك الجهر تارك للسنة، ولم يأت بعمل زائد، وتارك السر أتى بعمل زائد هو الجهر (٥).

فإن أسر الإمام فسبحوا به فتمادى، فلما فرغ قال: قرأت في نفسي:

قال مالك في العتبية: هذا جاهل، وما أراه قرأ، وليعد هو ومن خلفه في الوقت (٦).


(١) «النوادر» (١/ ٣٥٤).
(٢) انظر: «البيان والتحصيل» (٢/٣٤)، و «النوادر» (١/ ٣٥٤).
(٣) انظر: «النوادر» (١/ ٣٥٧)، و «التبصرة» (٢/ ٥١١).
(٤) زيادة يقتضيها تمام السياق، وانظر: «التذكرة» (٢/ ٣٥٣).
(٥) «التبصرة» (٢/ ٥١٢).
(٦) «البيان والتحصيل» (١/ ٤٢٤)، وانظر: «النوادر» (١/ ٣٥٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>