للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ففيه ثلاثة أقوال:

يرفع إلى حذو المنكبين (١)، وهو المشهور (٢)، لحديث عبد الله المتقدم، هذا في حق الرجل، وأما المرأة؛ فدون ذلك بالإجماع.

وقيل: حذو الأذنين (٣)؛ وقاله (ح) (٤)، لما في «الصحيحين»: أنه رفع يديه حتى حاذا أذنيه (٥).

وقيل: الصدر (٦)؛ لما في «أبي داود»: قال [وائل] (٧) بن حجر: رأيت أصحاب رسول الله يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة (٨).

قال اللخمي: ويفعل أي ذلك (٩) أحب (١٠).

وقد استعمل بعض المتأخرين اختلاف الأحاديث فقال: يحاذي بكوعيه صدره، وبكفيه منكبيه، وبأطراف أصابعه أذنيه.

وأما صفة الرفع:


(١) «النوادر» (١/ ١٧٠)، و «التبصرة» (١/ ٢٨١).
(٢) شهره المازري في «شرح التلقين» (٢/ ٥٥١).
(٣) انظر: «عيون الأدلة» (٤/ ٢٤٦)، و «التبصرة» (١/ ٢٨١)، و «شرح التلقين» (٢/ ٥٥١).
(٤) انظر: «المجموع» (٤/ ٣٧٠).
(٥) أخرجه مسلم في «صحيحه» رقم (٨٦٥).
(٦) «التبصرة» (١/ ٢٨١)، و «شرح التلقين» (٢/ ٥٥١)
(٧) في الأصل: (زائد) وهو تحريف، والمثبت لفظ «سنن أبي داود»، انظر منه رقم (٧٢٨)، و (٧٢٩).
(٨) أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (٧٢٩).
(٩) في الأصل: (ويفعل ذلك بفعل أي ذلك)، والمثبت عبارة «التبصرة».
(١٠) «التبصرة» (١/ ٢٨١).

<<  <  ج: ص:  >  >>