يرفع إلى حذو المنكبين (١)، وهو المشهور (٢)، لحديث عبد الله المتقدم، هذا في حق الرجل، وأما المرأة؛ فدون ذلك بالإجماع.
وقيل: حذو الأذنين (٣)؛ وقاله (ح)(٤)، لما في «الصحيحين»: أنه ﵇ رفع يديه حتى حاذا أذنيه (٥).
وقيل: الصدر (٦)؛ لما في «أبي داود»: قال [وائل](٧) بن حجر: رأيت أصحاب رسول الله ﷺ يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة (٨).
قال اللخمي: ويفعل أي ذلك (٩) أحب (١٠).
وقد استعمل بعض المتأخرين اختلاف الأحاديث فقال: يحاذي بكوعيه صدره، وبكفيه منكبيه، وبأطراف أصابعه أذنيه.
وأما صفة الرفع:
(١) «النوادر» (١/ ١٧٠)، و «التبصرة» (١/ ٢٨١). (٢) شهره المازري في «شرح التلقين» (٢/ ٥٥١). (٣) انظر: «عيون الأدلة» (٤/ ٢٤٦)، و «التبصرة» (١/ ٢٨١)، و «شرح التلقين» (٢/ ٥٥١). (٤) انظر: «المجموع» (٤/ ٣٧٠). (٥) أخرجه مسلم في «صحيحه» رقم (٨٦٥). (٦) «التبصرة» (١/ ٢٨١)، و «شرح التلقين» (٢/ ٥٥١) (٧) في الأصل: (زائد) وهو تحريف، والمثبت لفظ «سنن أبي داود»، انظر منه رقم (٧٢٨)، و (٧٢٩). (٨) أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (٧٢٩). (٩) في الأصل: (ويفعل ذلك بفعل أي ذلك)، والمثبت عبارة «التبصرة». (١٠) «التبصرة» (١/ ٢٨١).