ويحتمل الصحة، كما لو وطئ بنعله روثاً؛ فإنه يمسحه ويصلي.
***
* ص: (وإن ترك استعمال الماء واقتصر على الأحجار؛ فلا إعادة عليه في وقت ولا في غيره).
* ت: لما في «أبي داود»: قال رسول الله ﷺ: إذا ذهب أحدكم إلى الغائط، فليذهب بثلاثة أحجار يستطيب بهن، فإنها تجزئ عنه (١).
قال مالك: ويغسل ما هنالك لما يستقبله (٢).
قال ابن بشير: إلَّا أن يفتقر إلى مس الذكر؛ فيعيد الوضوء (٣).
* ص: (من عدت النجاسة أحد مخرجيه، فاستجمر وتوضأ ثم صلى، ثم ذكر بعد صلاته؛ غسل النجاسة عن موضعها، ثم أعاد صلاته، ولم يعد وضوءه ولا استجماره).
* ت: قال عبد الوهاب: إذا انتشر عن ذلك الموضع؛ لم يجزه إلا الماء (٤).
قال ابن القاسم: فإن قيل: من مضى كانوا [يبعرون] (٥) (٦)؛ قيل: كانوا يأكلون السمن واللبن وغيرهما مما يلين البطن، ونحن مثلهم في [الأحكام] (٧).
(١) سبق تخريجه، انظر: (١/ ٣٩٤).(٢) انظر: «المدونة» (١/ ٧١).(٣) انظر: «التنبيه» (١/ ٢٤٦).(٤) انظر: «الإشراف» (١/ ٩١)، و «المعونة» (١/ ١٧٢).(٥) في الأصل: (يعيدون)، والمثبت من «النوادر» (١/٢٥).(٦) انظر: «البيان والتحصيل» (١/ ٢١٠)، و «النوادر» (١/٢٤ - ٢٥).(٧) في «التذكرة»: (البول) (١/ ٣٩١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.