للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

واختاره اللخمي (١).

ص: (في قطع الحشفة الدية).

ت: قال رسول الله : «في الذَّكَر الدية إذا انقطعت الحشفة» (٢).

ولأن مقصود اللذة متعلّق بها، وفي قطع بقيَّة الذَّكَر بعد ذلك الاجتهاد؛ لأنه ليس فيه إلا الجمال، كاليد الشلاء.

وينتظر بمقطوع الحَشَفَةِ البُرءُ في العمد والخطأ؛ [لاحتمال أن تذهب أنثييه وغيرهما] (٣).

قال مالك: لا يُقاد في جراح العمد، ولا يُعقل في العمد إلا بعد البرء (٤).

فإن أراد تعجيل الدية - إذ لا بُدَّ له منها عاش أو مات - لم يكن له ذلك (٥).

فإن قطع بعض الحشفة فبحسابه، ويُقاس من الحشفة لا من أصل الذَّكَر (٦).

قال مالك: وكذلك قطع بعض المارن إنما يقاس من المارن لا من أصل الأنف (٧).


(١) «التبصرة» (١١/ ٦٣٧٤).
(٢) أخرجه البيهقي في سننه الكبرى رقم (١٦٢٥٢).
(٣) في (ت): (لاحتمال الزيادة).
(٤) بنصه عن مالك في «الجامع» (٢٣/ ٥٥٨).
(٥) بنصه من كلام ابن القاسم في «الجامع» (٢٣/ ٥٥٨).
(٦) بنصه في «النوادر» (١٣/ ٤١٣).
(٧) بتمامه في «النوادر» (١٣/ ٤٠٢)، و «التبصرة» (١١/ ٦٣٧٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>