قال القاضي: يلحق بالحاجبين هدب العينين، واللحية، وسائر الشعور (٢).
والجفن هو الجلد الذي ينفتح وينغلق على الناظر، وليس هما عُضوان، فهما كالحاجبين.
قال اللخمي: قال مالك: إذا اسودت السن ففيها الدية، ثم إذا أصيبت بعد ذلك كان فيها ديتها؛ لبقاء المنفعة بعد السواد، والجفن في العين إذا ذهب أشين من سواد السن (٣).
وحجاج العين بكسر الحاء وفتحها: العظمُ الذي يَنبُتُ عليه الحاجب، قاله صاحب «الصحاح»(٤).
قال الباجي: هو العظم المستدير حول العين (٥)(٦).
ص:(في أشراف الأذنين روايتان: إحداهما: أن فيهما الدية. والأخرى: حكومة (٧)).
(١) انظر: «المدونة» (١١/ ١٩٧). (٢) «المعونة» (٢/ ٢٧٠). (٣) «التبصرة» (١١/ ٦٣٧١). (٤) انظر: «الصحاح» (١/ ٣٠٤). (٥) زاد في (ز): «إذا أصيبت بعد ذلك كان فيها ديتها، وليست في التذكرة»، ولا يبدو أن لها وجها. (٦) «المنتقى» (٩/٤٣). (٧) كذا في (ز)، وفي (ق ت): (روايتان: الدية والحكومة).